folaha فلها (المنتدى العام)

نرحب بجميع الأشخاص الذين يودون الانضمام والمشاركة والمساهمة معنا مع أكبر سلسلة من المنتديات التى تضم أكبر المساهمات الفعالة وأكبر عدد من الأعضاء وتقدم خدمات مجانية للأعضاءها الكرام
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولاليوميةمكتبة الصورس .و .ج

شاطر | 
 

 حقيقة عيد الحب و الموقف الشرعى منة وكيفية الاحتفال بهذا اليوم وهل يجوز أم لا!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

المساهمات : 169
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

مُساهمةموضوع: حقيقة عيد الحب و الموقف الشرعى منة وكيفية الاحتفال بهذا اليوم وهل يجوز أم لا!!!!   الجمعة فبراير 15, 2008 10:24 pm

<BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>

حقيقة عيد الحب والموقف الشرعي منه


<table id=EC_EC_AuthorTable cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" align=center border=0><tr><td class=EC_EC_midContent dir=rtl vAlign=top width="100%" colSpan=2>
نظرة تاريخية
في الرابع عشر من شهر شباط/ فبراير يحتفل العالم ما يطلق عليه عيد الحب أوعيد العشاق كما يسمونه البعض ( الفالنتاين)، وفي هذا اليوم عادة ما يتبادلون التهاني والورود الحمراء ويرتدون الملابس ذات اللون الأحمر تعبيرا عن شحنات الحب المكبوتة داخل شرايينهم. ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن اشهر هذه الأساطير :

اسطورة عيد الحب
أن الرومان كانوا يعتقدون إن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم دئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر، فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر شباط /فبراير من كل عام احتفالاً كبيراً وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة ، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات، ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكانت النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه وقيل عنه أيضاً بأنه تخليدا لذكرى موت القديس فالنتاين احد ضحايا الكنيسة، الذي مات في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م، وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً لذكراه.
وذلك لأنه كان في يوماً من الأيام يقوم بإبرام عقود زواج للمتحابين رغم منع التشريعي الروماني في ذلك الوقت بأمر القيصر، فقد كان يقوم بعمله سراً حتى فضح أمره فتم إيداعه في سجن إحدى القلاع، ومن ثم إعدامه، وبعد ذلك أصبح العشاق يؤمون قبره في ذكرى يوم إعدامه الذي يصادف الرابع عشر منشباط / فبراير من كل عام ومع مرور الأيام تغيرت المفاهيم وأصبح بمثابة عيد لهم، ونجدهم في ذلك اليوم وليلته يتبادلون التهاني ويتباهون بارتكاب المعاصي والفواحش واحتساء الخمر حتى لا يعي أي منهم من يحب ممن يكره وكل من يراهم أمامه في نظره سواسية كأجسام متمايلة تلعب بها الرياح كيفما تشاء فيصبح احدهم كالأنعام لا يفرق بين الحب والكره.

ومع بداية انتشار المسيحية في القرن الخامس للميلاد اعتنق الرومان الديانة المسيحية وابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره، لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي ) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتاين الدعية إلي الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم، واعتبر القديس فالنتاين شفيع العشاق وراعيهم ،
وكان من المعتقدات والخزعبلات التي يقومون بها في هذا العيد وهو أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة ، ويدعى الشباب الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة ،فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما الآخر،ثم يتزوجان ،أو يعيدان الكرة في العام القادم يوم العيد أيضاً ، ولقد ثار رجال الدين المسيحيين على هذا التقليد، واعتبروه مفسداً للأخلاق الشباب والفتيات فتم إبطاله في ايطاليا التي كان مشهوراً فيها.


موقف الدعاة والعلماء
الشيخ عبد الله البكري الداعية بوزارة الأوقاف وخطيب جامع عمر ابن الخطاب يؤكد أن الاحتفال بما يسمى بعيد الحب (الفلنتين) وأمثاله مفسدة من جهات شتى فهو من جهة تشبه بالكافرين، ومن تشبه بقوم فهو منهم، ومن جهة ثانية أنه مضر بالأخلاق لما يصاحبه من ميوعة وقلة حياء وإذكاء للعشق المحرم بكل صوره؛ فقد غدت كثير من مظاهر عيد الحب حرباً على الفضيلة والقيم الحميدة ومن جهة ثالثة فإن إحياء هذه المناسبات تُفقد المسلم كثيراً من عزته ونخوته إذ يجدُ نفسه تابعاً ذليلاً وخانعاً مستكيناً يلتقط فُتات ما يلقي به أعداؤه إليه....فأين غيرةُ المسلمين على بناتهم وأين عزةُ المسلمين بدينهم وأعيادهم فلا حول ولا قوة إلا بالله.

ويشير البكري إلى أن ما يحدث في كثير من مدارس البنات وفي الكليات في يوم (الفالنتين ) قد تجاوز حدود ما ينبغي ويجب على القائمين على هذه المحاضن أن يقوموا بدورهم في حراسة الفضيلة ونبذ الممارسات الدخيلة والهجينة.
وخروجا من تهمة تحريم الحب ذكر المركز الإعلامي بالشبكة الإسلاميه أن من الخطأ الخلط بين ظاهر مسمى اليوم وحقيقة ما يريد البعض من ورائه؛ فالحب المقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام واتخاذ الأخدان وممارسة الإباحية والجنس بلا قيود أو حدود.. ولا علاقة له بالحب الطاهر بين الرجل وزوجته والمرأة وزوجها.
وأوضح أن التعبير عن المشاعر والعواطف لا يسَوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظمه ويخصه من تلقاء نفسه بذلك، ويسميه عيداً أو يجعله كالعيد فكيف وهو من أعياد الكفار؟! .
واستدل باحثو الشبكة الإسلامية بجملة من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال أهل العلم التي تحذر وتنهى عن الاحتفال بعيد الحب منها.
</TD></TR></TABLE>
</BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة عيد الحب و الموقف الشرعى منة وكيفية الاحتفال بهذا اليوم وهل يجوز أم لا!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
folaha فلها (المنتدى العام) :: المنتدى الاسلامى (الدينى) :: منتدى استشارات دينية ومعلومات دينية-
انتقل الى: